Read more »

الكاتب : عبدالله العطيش
تعود جذور قضية "البدون" في المملكة العربية السعودية إلى خمسينيات القرن العشرين، وخلال هذه السنوات سعت الحكومة السعودية أن تكثف جهودها لإيجاد حل دائم لمشكلة هذه الفئة التي تعاني منذ سنوات, بسبب جهلهم بالقوانين فلقد تغاضت بعض الجماعات البدوية عن السعي من أجل الحصول على أوراق إثبات الهوية واستمرارها في ممارسة حياتها منذ تأسيس المملكة، والآن تجرعوا مرارة التغاضي فالحصول على أوراقهم اصبح معيقاً لأسلوب الحياة.
تبدأ معاناة البدون منذ الولادة، حيث يولد الطفل بدون شهادة ميلاد، سواء كان لأبوين من فئة البدون أو حتى وإن كانت الأم تحمل جنسية سعودية فإن جنسيتها لا تمرر لطفلها ليكبر هذا الطفل ليواجه صعوبات في الالتحاق بالمدرسة، وإن توفرت له هذه الفرصة فإن تحصيله العلمي يتوقف عند الشهادة الثانوية، وإذا أراد مواصلة الدراسة فلا توجد أمامه طريقة سوى الالتحاق بإحدى الجامعات الخاصة ذات التكاليف الباهظة، إضافة إلى ذلك، لا يسمح له بالعمل أو السفر، وإذا قرر الزواج فإن زواجه لا يوثق في المحكمة بشكل رسمي، ولأن فئة البدون محرومة من الرعاية الصحية؛ فإن المرأة من هذه الفئة تضطر في حالات كثيرة لأن تستعير هوية امرأة أخرى لتتمكن من الولادة في إحدى المشافي، فأي حياة تعيشها فئة البدون.
وفي لقاء مع أحدى الأسر من تلك الفئة التي تحمل شهادة حاسب آلي فقط تحدثنا مع تلك الأسرة ورأينا معاناتهم عن قًرب, فالأب من الأصول السعودية ومن القبائل التي لها باع فهو ينتمي لقبيلة عنزة, ولديه من الأبناء سبعة ومتزوج من أبنة عمه سعودية وتحمل هوية, وعند سؤاله عن امنياته أجاب باكياً: ليس لدي أي أمنية لشخصي بل أمنيتي لأبنائي السبعة فلم يعد بالعمر أكثر مما مضى, واستطرد قائلاً, نحن عشنا الحرمان بكل ما تعنيه الكلمة من معنى, لا وظيفة ولا عمل ولا دخل سوى دخل زوجتي كونها تحمل الجنسية السعودية, وابنائي السبعة لا يستطيعون مواصلة تعليمهم بسبب الهوية, لقد عشنا بهذه الأرض من الأجداد والأباء ولا نعلم سواها ونحن محرمون من كل متاع الحياة فتخيل يا أخي أنك لا تملك شيء حتى شريحة جوالك لا تملكها وابنائي ينتظرهم مستقبل مجهول لا يعلمون أين سيعملون وأين وجهتهم, فأبنائي قد تحطموا وهم بريعان شبابهم. ولقد طرقت كل الأبواب وطرقت زوجتي أيضا كل الأبواب وتوسلنا للجميع ولكن للإسف الجميع يعدك بإنهاء المعاملة ولكنها وعود واهية لا صحة لها.
وعند سؤال
ه, كيف نستطيع أن نساعدك؟
قال: إن سيدي ولي العهد حفظه الله أمل أسرتي وابنائي السبعة بعد الله لذا أتوسل اليه أن ينهي تلك المعاناة لتلك الأسرة التي لم ترى غير الظلام في حياتها هذه امنيتي أن أرى ابنائي واطمئن عليهم قبل الرحيل. حفظ الله المملكة وشعبها.
الخلاصة :
يانبي
الطيب واهل المرجله
ياكتاب
الحق والعدل المبين
جتك
المعاني لابسه ومحجله
نورها
مشكاه لرجل الفطين
رحنا
ضحيه والعيون منفجله
والله
يعين المستحين الصابرين
وحقوقنا
راحت لهم ومعجله
واحلامنا
سرقت وخيشات الطحين
والكل
جهز للغلابا منجله
العدو
واللص وابليس اللعين
واختامها
في عاجله وموجله
زابنك
مضيوم ياظل المسلمين



0 Reviews